naqd politics

4 أخبار عليكم معرفتها مع بداية الأسبوع

يترقب لبنان الموافقة النهائية على جلسة الحوار التي دعا إليها رئيس مجلس النواب نبيه بري يوم الخميس المقبل خصوصاً من قبل حزب القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، وإلا فإن مصير الحوار يبقى مجهولاً.

ويبقى الأهم، هو النتيجة من هذا الحوار، وهل سيؤدي إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وأي رئيس سيأتي في ظل مطالبات حزب الله بأن يكون الرئيس حامياً لظهر المقاومة، في حين أننا بحاجة إلى رئيس يحمي لبنان من هذه “المقاومة”.

في هذا المقال، 4 أخبار محلية ودولية، عليكم معرفتها مع بداية الأسبوع:

1-  ذكرى اغتيال جبران تويني

17 عاماً على اغتيال صاحب الكلمة الحرة والقلم الحر، جبران تويني، 17 عاماً على اغتيال المتمرد على الخنوع وعلى الحتلال السوري. اغتيال جبران كان رسالة واضحة لكبح جماح المتمردين الأحرار واللبنانيين الرافضين مبدأ الاستزلام والاستسلام.

غاب جبران اليوم، ولكن قوله لا يزال يصدح حتى اليوم في أرجاء بيروت وعلى ألسنة كل لبناني حر شريف رافض للخنوع والاستلام ومتمرد على أزلام السوري والايراني.

ونستشهد بعبارة باحدى مقالات جريدة النهار، “17 سنة حتى اليوم لم يقم سوى الدليل القاطع على أن نهر الدماء التي أريقت لم يروِ تربة صالحة لإقامة تلك الدولة التي يستحقها الشهداء ولا الأحياء بدليل إعدام كل إمكانات قيام عدالة وقضاء في مستوى كارثة لبنان”.

2- جلسة وزارية قريباً

في زيارة صباحيّة إلى بكركي، أرادها سريعة بعد زيارة الرئيس السابق ميشال عون والنائب جبران باسيل إلى الصرح البطريركي، شدد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي على أهمية الحفاظ على وحدة لبنان، وقال “مصرّون على متابعة أمور المواطنين والسهر عليهم ومتفقون على جلسة تشاور مع الوزراء للاتفاق على الخطوات المقبلة”.

كما استطرد مستذكرا بيتا من الشعر جاء فيه: “حظّي كدقيق ٍفوقَ شوكٍ نثروهُ ثمّ قالوا لحُفاةٍ يومَ ريح إجمعوهُ”.

3- باسيل بعد “السحسوح” الاعلامي: حبيبي يا سيّد

بالشكل لا تبديل ولا تغيير في إطلالة رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل المتلفزة أمس عن مؤتمره الصحافي الأخير، فجاءت تحت سقف الشعارات التهويلية ذاتها من قبيل “دورنا سلاحنا” و”لا قيمة لأي تفاهم يناقض الشراكة” واستهلها برسالة “تفاهم مار مخايل على المحكّ”، لكنه في المضمون بدا كمن يتحسس رقبته السياسية “بعد السحسوح” الإعلامي الذي تلقاه من “حزب الله” تأنيباً وتكذيباً لما أورده عن الوعد غير الصادق، فأعاد استدراك كلامه وتأطيره ضمن سياق تبريري أوضح فيه أنه لم يقصد به السيّد حسن نصرالله قائلاً: “أنا لم أقصد التشكيك بصدقية السيّد حسن الذي لديه مكانة خاصة بقلبي وعقلي وهو عندي غير كل الناس”، وأردف مستطرداً: “أتفهّم أن ينزعج “حزب الله” من التشكيك بصدقيته وأنا أعرف صدقهم وتحديداً السيّد”.

أما في صلب العقدة الرئاسية التي تستحكم بحبل الودّ والتواصل بينه وبين قيادة “حزب الله”، فانطلق باسيل من كونه “الشخص الوحيد الذي يعطي ضمانة للحزب ويمثّل مسيحياً” ومما سبق ووعده به نصرالله لناحية عدم السير برئيس للجمهورية “برّا خياراتنا ولا نوافق عليه”، ليستنتج متسائلاً: “إذاً كيف يمكن أن يبقى “حزب الله” متمسكاً بترشيح سليمان فرنجية؟”، وجدّد التشديد على أنّ “معادلة فرنجية أو جوزيف عون مرفوضة ولن نرضى بهكذا تسوية تفرض علينا لا من برّا ولا من جوّا”، بحسب ما جاء في صحيفة نداء الوطن.

4- انفتاح سعودي على لبنان

التطور الاخر الذي برز على المشهد الداخلي – العربي فكان في الرياض حيث استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان السبت الماضي رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي في اطار مشاركته في القمة العربية الصينية. واتخذ هذا اللقاء دلالات بارزة ان لجهة كونه المرة الأولى التي يخص بها بن سلمان ميقاتي بهذا الاجتماع الرسمي او لجهة ما سيتركه من تأثيرات وايحاءات داخلية وسط تصاعد الحملة الحادة التي يتولاها “التيار الوطني الحر” على رئيس الحكومة علما انه من المقرر ان يزور ميقاتي بكركي قبل ظهر اليوم.

وعكس اللقاء ملامح انفتاح سعودي على رفع مستوى الاهتمام بالملف اللبناني . ونقلت مراسلة “النهار” في باريس في هذا السياق عن مسؤول فرنسي رفيع ان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون تمنى على ولي العهد السعودي استقبال الرئيس ميقاتي خلال وجوده في الرياض وتناول التطورات في لبنان معه وحضه على تنفيذ الإصلاحات المطلوبة دوليا.

لتصلكم نشرة نقِد الى بريدكم الالكتروني

Read Previous

ماذا لو استضاف لبنان كأس العالم؟

Read Next

لمساعدة مرضى التوحّد… جورج جريج مبتكر لبناني من رحم المعاناة

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *