naqd politics

‘لعنة بشار’ تصيب 3 شخصيات بموت مفاجئ

من عايش حقبة الثورة والحرب في سوريا يعرف جيداً مصطلح “لعنة الأسد”. فكثر من السوريين يعتقدون أن لبشار الأسد لعنة تصيب من يلتقون به من سياسيين ومشاهير وفي نهاية كل عام يجرون حصاداً عمن تضرر أو مات جراء هذه “اللعنة”.

لم يمر عام 2022 من دون أن تحلّ لعنة رأس النظام بشار الأسد على الأشخاص الذين التقى بهم، حيث بات الأسد يشكل لعنة وشؤماً على كل من يقابله أو يتواصل معه.

وتشابه وقع “لعنة الأسد” خلال 2022، إذا انتهت بموت مفاجئ لـ 3 أشخاص، اثنان منهم التقيا به وجهاً لوجه، في حين امتدت اللعنة للشخص الثالث وهو وزير في حكومة لدولة في أوروبا الشرقية كان قد زار الأسد.

الشاعر صفوح شغالة

توفي الشاعر الغنائي السوري، ابن مدينة حلب صفوح شغالة، بعد أسابيع قليلة من مصافحته بشار الأسد خلال حفل تكريم نائبته نجاج العطار في أواخر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وأثار الموت المفاجئ لشغالة تساؤلات سوريين على مواقع التواصل الاجتماعي عن سبب وفاته حينها، إذ ذكر البعض أنه توفي بسبب مرض عضال، في حين أشار البعض الآخر إلى أنه تعرض لوعكة صحية أُدخل على إثرها المستشفى، إلى أن أعلن عن وفاته في 13 كانون الأول/ ديسمبر الحالي.

وقالت صحيفة “الوطن” الموالية: “المصادفة أو القدر أو على الأغلب المنطق والمكانة، ألا يخطر للموت أن يخطف أحد أبرز شعراء الغناء السوري والعربي قبل أن يشارك في مناسبة تعني له الكثير وهي مناسبة تقليد السيد الرئيس بشار الأسد وسام أمية ذي الرصيعة لنائب رئيس الجمهورية الدكتورة نجاح العطار”.

وزير إيراني:

توفي أحد المسؤولين العسكريين والسياسيين في النظام الإيراني بشكل مفاجئ، بعد أسابيع على زيارته الثانية للعاصمة السورية دمشق ولقائه بشار الأسد خلال عام 2022.

ومرّت الزيارة الأولى للجنرال العسكري في صفوف الحرس الثوري ووزير الطرق وبناء المدن الإيراني، رستم قاسمي، إلى سوريا في كانون الثاني/ يناير الماضي بدون أن يتعرض لأي مشاكل بعد لقائه بشار الأسد، إلا أن الحال لم يبقَ على وضعه بعد الزيارة الثانية في تشرين الأول الماضي، إذ انعكست عليه بنتائج كارثية، بدأت بفضيحة أخلاقية وانتهت باستقالته من منصبه قبل وفاته.

وذكرت وكالة (تسنيم) الإيرانية، في وقت سابق من الشهر الحالي أن قاسمي توفي “بعد صراع طويل مع مرض السرطان”، دون توضيح تفاصيل إضافية حول ظروف وفاته ومرضه.

وزير بيلاروسي:

زار رئيس وزراء بيلاروسيا رومان غولوفتشينكو على رأس وفد اقتصادي سوريا في تشرين الثاني الماضي، والتقى مع بشار الأسد.

وعاد الوفد البيلاروسي إلى بلاده بعد يومين من لقاء الأسد دون أن تحل عليه لعنة الأسد مباشرة، إلا أنها امتدت على ما يبدو إلى وزير لم يكن من أعضاء الوفد الذي زار سوريا، حيث صُدم غولوفتشينكو والأوساط السياسية البيلاروسية بإعلان وفاة وزير الخارجية البيلاروسي فلاديمير ماكي عن 64 عاماً، وذلك فور عودة الوفد البيلاروسي من سوريا.

تاريخ لعنة الأسد

وخلال السنوات الماضية حلّت لعنة الأسد على شخصيات التقت به، ومن أبرزهم الرئيس السوداني عمر البشير، الذي كان أول رئيس عربي يكسر عزلة الأسد، عندما زار سوريا عام 2018، إلا أن ثورة شعبية انطلقت ضده بعد عودته من سوريا، انتهت بإسقاطه وإيداعه في السجن.

وكان وقع “لعنة الأسد” أقسى على غينادي غاغوليا رئيس وزراء جمهورية أبخازيا، التي لا تعترف بها سوى روسيا وبعض الجمهوريات التابعة لها، إضافة إلى نظام أسد، إذ لقي غاغوليا حتفه بحادث سير عقب لقاء بشار الأسد، ووقع الحادث في منطقة (غوداووتا) حين كان موكب رئيس الوزراء في طريق عودته من سوريا.

وكان المسؤول الأبخازي شارك قبل يومين من مقلته ضمن وفد رسمي في زيارة مع رئيس أبخازيا راؤول خاجيمبا إلى نظام الأسد، حيث وقّع الطرفان ما سُمي “معاهدات صداقة”.

المصدر: أورينت نت

لتصلكم نشرة نقِد الى بريدكم الالكتروني

Read Previous

مستقيلون ومستقيلات… شربل نحاس يجدّد لنفسه

Read Next

‘تمسّكوا بأموالكم’… تحذيرات من ركود اقتصادي عالمي

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *