naqd politics

4 أخبار عليكم معرفتها مع بداية الاسبوع

يبدأ هذا الأسبوع وحاملاً معه ملفات شائكة على الأصعدة الاقتصادية والسياسية والحكومية، ومعه تنطلق اليوم التحقيقات الأوروبية مع عدد من الشهود في قضية شبهات تبييض أموال متهم بها، حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ومقربون منه في عدد من الدول الأوروبية.

وفي هذا المقال ٤ أخبار عليكم معرفتها مع بداية الأسبوع:

١- أهالي الضحايا يواجهون القضاء

يواجه أهالي ضحايا تفجير المرفأ، القضاء اللبناني، الذي قرر الاعلان الحر عليهم وعلى قضيتهم المحقة. وتم استدعاء ويليام نون و١٢ شخص من أهالي ضحايا تفجير المرفأ الى التحقيق على خلفية تكسير زجاج قصر العدل.

٢- الحزب مستاء من تهديد عون

أثارت تسريبة عن تهديد رئيس الجمهورية السابق ميشال عون تمزيق تفاهم مار مخايل في حال شارك وزراء حزب الله في جلسة مجلس الوزراء ردود فعل سلبية في أوساط الأخير. وبحسب المصادر الصحفية، هناك تململ واضح في صفوف وقيادات “الحزب”، بحيث بات الحزب يرى ان هناك ضرورة إعادة حساباته للمرحلة المقبلة.

٣- جلسة حكومية كهربائية هذا الاسبوع

دعت رئاسة مجلس الوزراء، لعقد جلسة بهيئة تصريف الاعمال في العاشرة من صباح يوم الاربعاء الواقع في 18 – 1 – 2023، في السراي الحكومي. وكان قد نُقل عن رئيس مجلس النواب نبيه بري تأكيده ضرورة انعقاد جلسة لمجلس الوزراء “مهما صار”. واعتبر وفق اوساط قريبة منه لـ”الجمهورية”، أنّه “لا يجوز أن يتوقف البلد وتتضرّر شؤون الناس من أجل هذا الطرف السياسي او ذاك”.

٤- التحقيقات الاوروبية تبدأ اليوم

أكدت مصادر متابعة للقضية عبر “نداء الوطن” أنّ “حرجاً كبيراً سيقع فيه عدد من الشهود سبق وأكدوا أنهم لم يسمعوا بشركة “فوري” إلا بعد ورود اسمها في التحقيقات الأوروبية، وأنهم لا يعلمون من هو رجا سلامة بحكم السرية المصرفية، علماً بأن تلك الشركة كانت معنية، بين العامين 2002 و 2014، بتسويق الأوراق المالية لدى المصارف نفسها التي أنكر مسؤولوها معرفتهم مسبقاً بها، وكانوا أكدوا ان العمولات التي دفعوها هي لمصرف لبنان وليس للشركة المذكورة، ما يعني ان هناك شبهة اختلاس من مال عام”.

وذكّرت المصادر بأنّ لدى المحققين الأوروبيين “كل العمليات الخارجية وبالتفصيل المملّ العابر للقارات، وينقصهم فقط التحقق من تحويلات جرت بين رجا ورياض سلامة وآخرين مقربين من هذه العائلة”، علماً بأنّ المصارف المعنية سبق وأودعت كشوفات في لجنة الرقابة على المصارف بعد اشتداد الخناق عليها السنة الماضية. ومن المعلوم أن لا سرية مصرفية أمام التحقيقات الأوروبية وفقاً لمعاهدة الامم المتحدة لمكافحة الفساد التي وقَّع عليها لبنان منذ العام 2009، ويفترض أن يطلب المحققون كشوفات وتحويلات سبق للقاضية الفرنسية أود بوريسي أن طلبتها في زيارتها الى لبنان الصيف الماضي، مع الإشارة إلى وجود علامات استفهام أخرى خاصة ببنك معين عن حسابات ذات صلة، وكيف انها كانت تتضاعف مبالغها في فترات قصيرة لترتفع إلى ذروتها في العام 2009، ثم تعود لتنخفض كثيراً بفعل تحويلات كما في العام 2019، قبيل اندلاع الأزمة المالية في لبنان، كما لو أنّ صاحب الحسابات كان على علم مسبق بحصول الأزمة المالية وتداعياتها الممكنة.

لتصلكم نشرة نقِد الى بريدكم الالكتروني

Read Previous

لقاح السرطان يدخل مرحلة التجارب السريرية

Read Next

“الحليفة” إيران تقطع النفط عن سوريا

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *