naqd politics

4 أخبار عليكم معرفتها مع بداية الأسبوع

لا يزال الفراغ سيّد الموقف، وسط الأزمة الاقتصادية الحادة التي يعيشها لبنان. حتى الساعة لا جلسة محددة بعد لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، وسط امتناع رئيس مجلس النواب عن دعوة الهيئة العامة للاجتماع لجلسة جديدة، كما ان نواب “التغيير” لا يزالوا يعتصمون داخل البرلمان إلى حين موعد الجلسة المقبلة والأمور مرجحة إلى التصعيد.

في هذا المقال 4 أخبار عليكم معرفتها مع بداية الأسبوع:

زيارة مصالحة من “الحزب” لباسيل:

وصف مصدر مطلع على اجتماع وفد حزب الله مع رئيس التيّار الوطني الحر النائب جبران باسيل اليوم بـ “ربط النزاع”.

وقال المصدر لموقع mtv: “الاجتماع دليل على أنّ العلاقة بين الجانبَين لن تبلغ مستوى المقاطعة، ولكنّها، في الوقت نفسه، لن تعود الى سابق عهدها ما دام الحزب يدعم وصول رئيس تيّار المردة سليمان فرنجيّة الى رئاسة الجمهوريّة، في حين يعارض باسيل ذلك”.

بدورها، لفتت مصادر مطلعة لـ”اللواء”، إلى أنه “يُختصر اللقاء بين وفد من حزب الله ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في الشالوحي اليوم، بقدرة “الحزب” على إقناع حليفه باسيل السير بحليفه الآخر رئيس تيار المردة سليمان فرنجية نحو قصر بعبدا.

وبحسب المصدر، فإن الزيارة تتخذ معاني خاصة لدى “التيار” في ضوء الخلافات الحادة في الأداء والرؤية بين طرفي تفاهم مار مخايل في حين يعتقد مصدر سياسي ان الزيارة التي أتت بطلب من حزب الله، ينظر إليها أنها في سياق اطلاق حركة اتصالات لإيجاد تقارب في ما خص خطوة ما تتعلق بإعلان ترشيح شخصية يتفق عليها بين مكونات نيابية، لا تزال تلتقي، وتجري اتصالات في ما بينها.

بري: انا مستعجل أكثر من نواب التغيير

نقل قريبون من رئيس مجلس النواب نبيه بري عنه تأكيده انه “غير متضايق من اعتصام بعض النواب في المجلس النيابي ولا يعتبره تحدياً له، بل هذا حق لهم”، لافتاً الى انه “مثلهم، وحتى اكثر منهم”، يستعجِل انتخاب رئيس الجمهورية.

وأوضح بري انه دعا الى الحوار لمحاولة التوافق إنما لم يكن هناك تجاوب معي، “ثم تجاوزتُ هذه السلبية ودعوت الى الحوار مرة ثانية لكن من دون طائل أيضاً”، وفقاً لـ”الجمهورية”.

وبدورها، لفتت معلومات صحفية، إلى ان الخزانة الاميركية بصدد وضع عقوبات جديدة على معرقلي الانتخابات الرئاسية، ومن بين الشخصيات، رئيس مجلس النواب نبيه بري.

بيطار يعود إلى مكتبه

لعل التطور القضائي البارز الذي سيخترق مشهد الفراغ السياسي والأخلاقي، يتمثل في المعلومات التي أفادت مساء امس ان المحقق العدلي في ملف انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار سيحضر اليوم الى مكتبه في قصر العدل في ما يمكن ان يشكل مؤشرا لمعاودته مهمته المعلقة منذ سنة، ويأتي ذلك بعد اللقاءات التي عقدها بيطار مع قاضيين فرنسيين حضرا الأسبوع الماضي الى بيروت في مهمة تتصل بملف انفجار المرفأ ، وفقاً لـ”النهار”.

79 صحافياً قيد الاعتقال في إيران

تشير التقارير الواردة من إيران إلى أنه تم اعتقال صحفيتيْن أخريين مقيمتين في العاصمة طهران، وهما سعيدة شافعي، ومهرنوش زارع، ليبلغ عدد الصحفيين الذين تم اعتقالهم منذ بداية الاحتجاجات في إيران 79.

وأعلن حسن همايون، زوج سعيدة شافعي، في تغريدة على تويتر، أن هذه الكاتبة والناشطة المدنية اعتقلت من قبل قوات الأمن في منزلهما الخاص.

وتقول وكالة حقوق الإنسان “هرانا” إن سعيدة شافعي نُقلت إلى مكان مجهول ولا توجد حتى الآن معلومات عن أسباب اعتقالها والجهة التي احتجزتها.

كما أعلنت مجموعة نشطاء حقوق الإنسان في إيران، اعتقال مهرنوش زارعي هنزكي ونقلها إلى سجن إيفين.

لتصلكم نشرة نقِد الى بريدكم الالكتروني

Read Previous

مرضى السرطان يطلبون الحياة على أبواب المستشفيات

Read Next

اجتهاد قضائي يعيد البيطار إلى التحقيق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *