naqd politics

4 أخبار عليكم معرفتها مع بداية الأسبوع

وسط زحمة التسويات التي يشهدها الإقليم، صمت وفراغ دامس يعيشه لبنان على الصعيد السياسي، فيما الوضع الاجتماعي والمالي إلى مزيد من التدهور، أما الطبقة الحاكمة “لا تنده ما في حدا”.

4 أخبار عليكم معرفتها مع بداية الأسبوع

تسويق فرنسي فاشل لمرشح الممانعة

باريس تعمل على تسويق طرح مثلّث الأضلاع يقوم على “تريو” سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، نواف سلام لرئاسة الحكومة، وسمير عسّاف لحاكمية المصرف المركزي، كاشفةً في المقابل عن أن “اجتماع باريس التشاوري الأسبوع الماضي بيّن للفرنسيين أنّ المملكة العربية السعودية لا تزال على موقفها الرافض لدعم أي مشروع في لبنان لا يرتكز على أسس إصلاحية سواءً في المواصفات المطلوبة بالترشيحات الرئاسية أو بالبرامج الإنقاذية”.

وكذلك الأمر بالنسبة للأميركيين الذين يبدون إصراراً على أهمية تقديم “البرنامج أولاً” في عملية الإصلاح قبل الحديث عن تزكية أي شخصيات مرشحة لرئاستي الجمهورية والحكومة في المرحلة المقبلة، انطلاقاً من القناعة الراسخة بأنّ دعم لبنان يجب أن يكون مستنداً إلى “برنامج لا إلى أشخاص”، وتمويله للنهوض من أزمته “لن يكون إلا عبر خارطة طريق متفق عليها ومتوافقة مع برامج صندوق النقد الدولي”.

السعودية: لا لرئيس تابع لـ”الحزب”

في معلومات “النهار”، لا تزال باريس تبحث عن صيغة لإخراج لبنان من مأزق الفراغ تكون قائمة على حكومة إصلاحية مع محاولة التوصل الى اغلبية سياسية لانتخاب الرئيس وتشكيل حكومة متجانسة. ولا تعارض باريس ان يكون سليمان فرنجية رئيسا بعد ان يقدم ضمانات والتزامات واضحة خصوصا عبر عدم استخدام الثلث المعطل وعدم تعطيل الإصلاحات، بل المضي بها. ولا تعارض باريس أيضا الاتفاق على مرشح آخر، لكنها تريد اخراج لبنان من المأزق.

اما الجانب السعودي الذي يوافق باريس على ضرورة الإسراع في اخراج لبنان من الازمة، يرفض ان يكون المرشح “تابعاً لحزب الله” ولو قدم ضمانات، لكن المملكة أيضا لا تقدم أسماء مقبولة من قبلها بل توافق على مرشح يحوز اغلبية سياسية ويكون اصلاحيا، وقد تمنت باريس على الجانب السعودي الذي أعاد العلاقات مع ايران، ان يختبر نتائج الاتفاق بما فيه مصلحة السعودية وللمنطقة ومن ضمنها لبنان. وعلمت “النهار” ان انشغالات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لم تحل دون متابعته الشخصية وتواصله مع قيادات لبنانية في مسعى لإخراج البلد من المأزق.

سياسيون يخافون من اعترافات سلامة

غادر المحققون الأوروبيون لبنان بعد استجواب حاكم مصرف لبنان رياض سلامة. وتنتظر السلطات اللبنانية من القاضية الفرنسية أود بوريسي طلب استدعاء سلامة رسمياً الى باريس في 16 أيار المقبل. مصادر قضائية أكدت “صعوبة مثول سلامة أمام القضاء الفرنسي، لأنه ممنوع من السفر في قضية ملاحق بموجبها محلياً. وإذا رفع منع السفر هذا، يرجح اصدار منع آخر عمداً، بحجة استكمال التحقيق اللبناني الآخر المولج به القاضي شربل أبو سمرا”.

خلاصة القول، بحسب المصادر، ان لا سلامة ولا السلطات اللبنانية في وارد تسهيل ما تطلبه القاضية الفرنسية، بذريعة ان التحقيقات جارية معه محلياً وأنه ممنوع من السفر. هذا في الشكل، أما في المضمون، فهناك مخاوف جدية من محاكمة سلامة في اوروبا بحيث تتشعب القضايا لتشمل سياسيين ومصرفيين ونافذين (كما ورد في صحيفة اللوموند الفرنسية نقلاً عن مصادر مطلعة السبت الماضي) هم في صلب المنظومة الحاكمة منذ عقود. ولا تخفي المصادر التلميح بالمباشر الى أسماء ساسة بعينهم يبحثون جدياً في ما قد يؤخذ عليهم، وما اذا كانوا محصنين قانونياً. وعقدت لذلك جلسات مطولة مع مراجعة ملفات معينة يرجح انها بحوزة رياض سلامة ومخزنة “إلكترونياً وورقياً”. وما زاد مخاوف هؤلاء اقلاع سلامة عن نقاش فكرة التمديد له وطرح استقالته على الطاولة، لا سيما وانه قال أمام معنيين: “أنا أعرف كيف أدافع عن نفسي أمام أي قضاء في العالم!”.

الأسد يبحث عن “السلام” بعد فك عزلته

وصل رئيس النظام السوري بشار الأسد إلى الإمارات الأحد، في زيارة هي الثالثة من نوعها منذ وقوع الزلزال المدمر الذي ضرب سوريا في 6 شباط/فبراير، ترافقه زوجته أسماء الاخرس، التي تخرج من سوريا لأول مرة منذ انطلاقة الثورة السورية في العام 2011،

ورافقت طائرات حربية إماراتية الطائرة التي تقل الأسد وزوجته لدى دخولها المجال الجوي للإمارات “ترحيباً بزيارته”، كما جرت للأسد مراسم استقبال رسمية لدى وصوله إلى قصر الوطن، قبل أن يبدأ محادثات مع آل نهيان، بحسب الصفحة الرسمية لـ”رئاسة الجمهورية السورية”.

ولفتت الصفحة إلى أن عدداً من الشخصيات الرفيعة الإمارتية كانت باستقبال الأسد في قصر الوطن، موضحةً أن وفد الأسد يضم وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية ووزير شؤون رئاسة الجمهورية ووزير الإعلام ونائب وزير الخارجية.

واعتبر الأسد خلال لقائه بن زايد، أن “مواقف الإمارات دائما كانت عقلانية وأخلاقية”، وأن “دورها في الشرق الأوسط هو دور إيجابي وفعال لضمان علاقات قوية بين الدول العربية”، مشدداً على أن هذا الدور “يتقاطع مع رؤية سوريا في ضرورة تمتين العلاقات الثنائية بين الدول العربية وصولاً الى العمل العربي المشترك والذي يشكل الانعكاس المنطقي لما يجمع بين هذه الدول وشعوبها ويحقق مصالحها”.

وتأتي زيارة الأسد لأبو ظبي، بعد يومين على إنهاء زيارته إلى روسيا التي استمرت 3 أيام، التقى خلالها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وخرج في تصريحات خلال مقابلات متلفزة على وسائل الإعلام الروسية أهمها الإشارة إلى موافقته على زيادة الجيش الروسي عديد قواعده في سوريا، وتأكيده على شرط جدولة انسحاب القوات التركية حتى يمضي بمسار التطبيع مع أنقرة.

لتصلكم نشرة نقِد الى بريدكم الالكتروني

Read Previous

“التطبيع ممكن”… شروط عربية لإعادة العلاقات مع الأسد

Read Next

من 14 آذار إلى 17 تشرين: مسيرة نضال تراكمية

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *