naqd politics

4 أخبار عليكم معرفتها مع بداية الاسبوع

بين المناورة العسكرية التي قام بها “الحزب”، أمس الأحد، في الجنوب اللبناني حيث عمدَ على إظهار قوته النائمة على ضفاف الخط الأزرق منذ حرب تموز 2006، فأعاد “تزييت” مقاتليه في عراضة عسكرية متعددة الأوجه والرسائل، وبين ما شهدته مدينة صيدا من مناورة من نوع آخر، والتي تظهر مدى ارتفاع حدّة التخلف في مجتمعنا اللبناني، إذ منعت بلدية صيدا دخول السيدات بالمايو إلى الشاطئ العام وضرورة احترام “خصوصية” المنطقة، يظهر مدى انقسام الشعب اللبناني واختلاف اهتماماتهم وأولوياتهم.

في ها المقال 4 أخبار عليكم معرفتها مع بداية الأسبوع:

مناورة حزب الله والتخبط السياسي

اعتبر مصدر دبلوماسي عبر “نداء الوطن” ان العراضة العسكرية التي نفذها الحزب “هي دليل تخبط كبير، بعدما اصطدمت كل محاولاته حتى الآن للهيمنة مجدداً على القرار الرئاسي من خلال فرض مرشحه الرئاسي بحائط سميك جداً، فلجأ الى التلويح بقدراته العسكرية، علماً ان قيادته تعلم بأن إيران لن تسمح بأن تتعرض مصالحها الاستراتيجية وتحديداً ما نَص عليه الاتفاق مع السعودية برعاية الصين للخطر، وهي الضامنة لعدم ذهاب جبهة الجنوب الى التوتير مجدداً”.

الانعزال على شاطئ صيدا

لم يمر التحركان المتقابلان (مع ارتداء لباس البحر-المايوه، وضده) على شاطئ صيدا بسلام، بعد حشد أصحاب كل من هذين الرأيين لمناصريه، والتجمع على كورنيش المسبح الشعبي، لعقد مؤتمر صحافي كل للتعبير عن موقفه، رغم قرار رئيس البلدية محمد السعودي بمنع أي مؤتمر صحافي أو نشاط أو تجمع على الشاطىء، بعد حادثة تعرض شيخين لسيدة ترتدي المايوه وزوجها على شاطئ صيدا الأحد الماضي، وطردهما من المكان، وما أعقبه من تفاعلات لهذه الحادثة، امتدت إلى وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، على شكل حملات وحملات مضادة بين مؤيد لما جرى ورافض له، لتتخذ هذه الحملات لاحقاً شكل دعوات لتحركي الأحد.

وفي الوقت نفسه كرّس هذان التحركان انقساماً عمودياً حيال الموضوع المطروح، بين فريقين:

فريق مع احترام الحريات العامة والحرية الشخصية على شاطئ صيدا، وفريق مع احترام “عُرف تفرضه خصوصية المدينة وطابعها المحافظ”!

وبدا واضحاً أن بلدية صيدا لم تقف على الحياد بهذا الموضوع، بل هي دعمت الرأي الثاني بأن رفعت لافتات عند مدخل المسبح الشعبي، تضمنت “تذكيراً للرواد بضوابط وإرشادات المسبح، ومنها ضوابط كتبت بالخط الأحمر للتقيد باللباس المحتشم ومنع إدخال المشروبات الروحية”. وحملت هذه اللافتات توقيع البلدية ووزارة الأشغال العامة والنقل وجمعية أصدقاء زيرة وشاطىء صيدا.

باسيل بانتظار اللقاء مع “السيّد”

أشارت مصادر سياسية إلى أن المصير الذي ينتظر علاقة حزب الله برئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، أن التواصل عن بعد لم ينقطع بينه وبين مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في الحزب وفيق صفا، لكنه لا يزال يراوح مكانه.

وأكدت لـ”الشرق الأوسط”، أن مجرد اجتماعه بأمين عام الحزب حسن نصر الله يعني أن أموراً طارئة ستحصل، ولن يدور في حلقة مفرغة، مع الإشارة إلى أن الحزب يتمسك بدعمه لرئيس تيار المردة سليمان فرنجية، رافضاً اقتراح باسيل بأن يترك له اختيار اسم المرشح البديل عنه.

وتستبعد أن يكون محور الممانعة على استعداد للانتقال إلى خطة «ب» بحثاً عن مرشح توافقي، ويعزو السبب إلى ثقة حزب الله بفرنجية، ولا يطعنه في الظهر.

وترجّح في ظل المشهد السياسي القائم في البرلمان، التمديد للشغور الرئاسي، وهذا ما يفتح الباب أمام البحث منذ الآن لتدارك الفراغ الناجم عن انتهاء ولاية سلامة على قاعدة رفض تعيين من يخلفه في ظل تعذّر انتخاب رئيس للجمهورية.

حكومة نتنياهو تنعقد داخل انفاق المسجد الاقصى

في أخطر انتهاك اسرائيلي لحرمة المسجد الاقصى منذ احتلال مدينة القدس في العام 1967، عقدت حكومة بنيامين نتيناهو أول جلسة رسمية لها، في داخل الانفاق التي حفرها الاحتلال تحت المسجد الاقصى، وهو ما اثار عاصفة من الاحتجاجات الفلسطينية التي شملت السلطة ومختلف الفصائل الفلسطينية.

وخلال الجلسة التي وزعت صورها الجامعة لاعضاء الحكومة الاكثر تطرفاً وتديناً في تاريخ اسرائيل حض نتنياهو شركاءه في الائتلاف على تأييد ميزانية الدولة لدى التصويت عليها في الكنيست الثلاثاء، وذلك في ظل أزمة داخلية وتهديد أحزاب في الائتلاف بمقاطعة التصويت أو التصويت ضد الميزانية، التي اضيفت اليها بنود خاصة بتوسيع وتكثيف حملة تهويد القدس والسيطرة على الاقصى.

وقال نتنياهو إنه “من أجل استمرار وجود الحكومة القومية، علينا تمرير ميزانية الدولة. وتعالت دائما نقاشات في الدقيقة الأخيرة، وأنا مقتنع أننا سنتغلب عليها”. وتابع موجهاً كلامه “للخصوم” أنه “لا تطوروا توقعات (حيال سقوط الحكومة) لأن أملكم سيخيب”.

لتصلكم نشرة نقِد الى بريدكم الالكتروني

Read Previous

مع سلطة نزيهة… لبنان يتفّوق على إسرائيل بكل شيء

Read Next

في دولة بلا “مايوه”

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *