naqd politics

4 أخبار عليكم معرفتها مع بداية الأسبوع

72 ساعة تفصلنا عن الجلسة الـ12 لانتخاب رئيس للجمهورية، في وقت يعلو فيه سقف المواجهة بين محوري الدولة والدويلة. وحتى اللحظة لا يزال عدد من النواب متردد باعلان لم سيصوّت في هذه الجلسة.

في هذا المقال 4 أخبار عليكم معرفتها مع مداية الأسبوع:

جهاد أزعور للمترددين: ملتزم بقيادة التغيير

مرشّح المعارضة جهاد أزعور وجّه برسالة جامعة إلى كل اللبنانيين من دون استثناء، طالباً من الجميع التعاون، وموضحاً أنه ليس مرشح تحد، وأنه ملتزم بقيادة التغيير والعمل بالتعاون مع الجميع لإعادة وصل ما انقطع مع المحيط العربي والعالم.

وأشار أزعور في بيان أصدره صباح اليوم إلى أن التحدي الوحيد لنا جميعاً هو تحدي استعادة هذه التجربة، بكل ما تحتاج إليه من إصلاحات، لكي تتوافر للأجيال المقبلة، الشروط التي توافرت لي، بدل أن ننتهي بأجيال يائسة تحملها إلى دول الغرب والشرق إحدى أخطر موجات الهجرة في تاريخ لبنان الحديث.

وقال، “ترشيحي هو دعوة إلى الوحدة وكسر الاصطفافات والبحث عن الجوامع المشتركة في سبيل الخروج من الأزمة وتوظيف كل ما أوتينا جميعًا من خبرة ومخيّلة وإرادة للعودة إلى طريق التقدم”.

جلسة رئاسية بمناورة سياسية

ولّدت التطورات الحاصلة في الآونة الأخيرة، لدى البعض المطلعين، انطباعاً أولياً مفاده انّ هذه الجلسة حاملة الرقم 12 في عداد الجلسات التي عقدت حتى الان قبل يكون مصيرها كسابقاتها، إلا اذا حصل ما ليس في الحسبان… على الرغم من انّ استعدادات الافرقاء السياسيين والكتل النيابية تشير الى انّ طبخة انتخاب الرئيس العتيد لم تنضج بعد، ولكنها قد تكون مقدمة لجلسة لاحقة ربما تكون هي الناجزة.

كما أكدت مصادر نيابية لـ”الجمهورية” ان كل الاحتمالات واردة في جلسة 14 حزيران، الا انتخاب رئيس الجمهورية الذي لم تتوافر بعد ظروف ولادته. وأشارت إلى أن هذه الجلسة ستسلك على الارجح أحد مسارين، فإما ان لا يكتمل نصابها أساسا، وإما تعطيله في الدورة الثانية.

واعتبرت هذه المصادر أن الجلسة ستكون أقرب إلى مناورة انتخابية بالذخيرة السياسية الحية، لتظهير موازين القوى وتموضعات الكتل، أي انها ستنتج “الداتا” السياسية التي يمكن البناء عليها في مرحلة ما بعد 14 حزيران.

نواب السُّنة يسألون: لمن نصوّت؟

تتجه الأنظار إلى الجلسة الثانية عشر في 14 حزيران، وما سيرشح عنها من إستكمال للتعطيل أم انتخاب رئيس للبلاد. ويعيش اليوم نوتب السّنة حالة من الارتباك على اعتبار ان جلسة 14 حزيران ستكون كنوع اختبار هو الأول من نوعه لهم، الذين ستوضع أصواتهم في واحدة من كفتي الميزان: الموالون، أو المعارضون، لحزب الله ومن خلفه النظام السوري، الذي تربطه علاقة تاريخية سياسية وشخصية بفرنجية.

ما يحدث راهنًا، فهو أن معظم أصوات النواب السنّة، سواء دعمًا أو معارضة لفرنجية، ستصب في إطار الالتحاق والتبعية، أكثر من كونهم نوابًا في كتل تلعب دورًا محوريًا في تحديد شكل التسوية. ويتضاعف ذلك في أوساطهم في ظل ضبابية المواقف الإقليمية من الاستحقاق، وتحديدًا الموقف السعودي. إضافة إلى مشاكل ما يُعرفون بالنواب “المستقبليين السابقين”، مع كل من القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر. وهم حكمًا لن يمشوا بخيارهما. وهو ما يعزز فرص فرنجية بنيل أكبر نسبة من أصوات النواب السنّة.

وحتى اللحظة، شريحة واسعة من نواب السنّة ما زالت عاجزة عن تحديد وإعلان خيارها صراحة بين أزعور وفرنجية واسم آخر ثالث.

اوكرانيا تبدأ هجومها المضاد على روسيا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها تصدّت لخمس هجمات أوكرانية في محور باخموت بالجبهة الشرقية، بينما الجبهة الجنوبية أحبطت موسكو الهجوم السابع لكييف في محيط زابوريجيا وخيرسون.

واتلينغ كودراخيين، متخصِّص في الشؤون الدولية بالجامعة الوطنية بأوديسا الأوكرانية، أوضح أن بلاده بدأت بشن هجوم متعدّد الجبهات فعليا، كنوع من أنواع استراتيجية التشتيت للعدو، بخلاف التقدم على الأرض.

 وقال كودراخيين، في تصريحاته لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن عملية الهجوم متعدّد الجبهات ساعدت بالفعل القوات الأوكرانية في التقدّم على الجبهة الشرقية في محيط باخموت مسافة تقرب من 1400 متر، ما دفع القوات الروسية إلى التراجع من الخطوط الأممية في تلك الجبهة.

أشار إلى الضغط الأوكراني أيضًا المستمر في الجبهة الجنوبية بمحيط زابوريجيا وخيرسون، حيث شنّت قوات كييف العديد من الهجمات في تلك النقطة خلال الساعات الماضية عن طريق المدرعات والدبابات الغربية واستخدام الصواريخ متوسطة المدى.

أكد كودراخيين أن مع بدء الهجوم المضاد رسميا سيسهم في زيادة وتيرة التسليح الغربي لأوكرانيا، لاستمرار عملية الضغط في الميدان وضمان عدم وقوف أو تأثير الهجوم المضاد الذي يُعد له منذ أشهر بسبب عملية التسليح.

لتصلكم نشرة نقِد الى بريدكم الالكتروني

Read Previous

الممانعة وسياسة ‘تحسسوا رقابكم’: 7 أيار لمن يعترض على مرشّحنا

Read Next

سنة النكسات للثنائي الشيعي فهل يطبّق “الحزب” تهديداته؟

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *