naqd politics

4 أخبار عليكم معرفتها مع بداية الأسبوع

يترقب اللبنانيون ما ستسفر عنه الاتصالات الخارجية وما إذا كانت ستساعد في إنجاز الاستحقاق الرئاسي، طالما أنه داخلياً لا أفق يتيح الإفراج عن الاستحقاق الرئاسيمن أسر الشغور المستفحل بفعل رفض الحوار.

٤ أخبار عليكم معرفتها مع بداية الاسبوع:

زيارة لودريان الى لبنان حركة بلا بركة

بما ان فُقِدَ الأمل من الداخل، يأتي ترقب زيارة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان الذي يصل الى بيروت بعد غد الأربعاء، حيث توقعت مصادر سياسية لجريدة “الأنباء” الإلكترونية أن يبحث لودريان عن حل خارج الاصطفافات السياسية القائمة يقود إلى تسوية تخرج لبنان من أزماته.

وتبدو الزيارة وفق المعلومات لـ”نداء الوطن” ذات طابع استطلاعي، تهدف الى الاستماع إلى آراء المعنيين قبل أن ينتقل لودريان إلى المرحلة الثانية من مهمته، وفيها سيقيّم المعطيات قبل وضع الاقتراحات الممكنة للخروج من الأزمة الرئاسية. ولذلك فإنّ الحديث عن طاولة حوار موسّعة ترعاها باريس، لا يزال باكراً وسابقاً لأوانه.

حراك دولي لإخراج لبنان من الفراغ القاتل

بدأ رصد إشارات وصفها مصدر دبلوماسي عبر “الجمهورية” بـ”الجدية جداً”، في أجواء حركة المساعي الخارجية تجاه لبنان، وآخرها لقاء الجمعة الماضي بين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. امّا فحوى تلك الإشارات فلخّصَها المرجع عينه بقوله: في موازاة الأفق الداخلي الغارِق في مناخات الفرز والانقسام وسَدّ كل طرق ونوافذ الانفراج الرئاسي بمتاريس واتهامات وسياسات وشعبويات حاقدة، هناك تسليم خارجي بعُقم واستحالة حلّ لبناني لأزمة الرئاسة. ومن هنا فإنّ المساعي الخارجية التي يتولاها أشقاء لبنان واصدقاؤه تشد بزخم واضح لإلحاق لبنان بمسار الانفراجات الإقليمية.

دمشق تقرّب بين “الحزب” و”الوطني الحر”

فيما تنشغل القيادة السورية في متابعة ملفاتها الداخلية بعد اعادة تموضع علاقاتها العربية وخصوصا مع السعودية التي شكلت لها الرافعة في استعادة مقعدها في الجامعة العربية والتعويل عليها في اعادة اعمار سوريا، يبدو انه لا يغيب عن اهتمامات رئيس النظام السوري بشار الاسد معاينة ملف الانتخابات الرئاسة في لبنان زائد انشغاله بالتقريب بين “حزب الله” و”التيار الوطني الحر ” وراب الصدع بينهما بعد العاصفة الاخيرة التي وقعت بين كتلتيهما النيابيتين.

وكان هذا الموضوع حضر بين الاسد والرئيس السابق ميشال عون. وعند مراجعة القيادة السورية من حلفاء واصدقاء لها في الاسابيع الاخيرة وسؤالها عن رؤيتها لانتخابات الرئاسة يصدر الجواب بالدعوة الى مراجعة حسن نصرالله. وينقل عن مسؤول سوري ايضا هنا انه قبيل جلسة الانتخاب الاربعاء الفائت بأنهم لا يريدون ايضا ” كسر الرئيس نبيه بري” في الاستحقاق الرئاسي رغم العلاقة الفاترة معه.

لبنان يحتضن أكبر عدد من اللاجئين بعد أوروبا

حلَّ لبنان ثانياً عالميا في عدد اللاجئين نسبةً الى عدد سكانه بمعدّل لاجئ لكلّ 7 مواطنين في نهاية العام 2022، بعد أوروبا (لاجئ لكلّ 6 مواطنين) متبوعاً من كلّ من كوراساو (لاجئ لكلّ 14 مواطنا) والأردن (لاجئ لكلّ 16 مواطنا) وتركيا (لاجئ لكلّ 19 مواطنا)، علما أن عدد اللاجئين في لبنان تراجع إلى 818،900 لاجئ في العام 2022 من 845،900 لاجئ في العام 2021.

هذه الارقام جاءت في تقرير أصدرته المفوضيّة السامية للأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين (UNHCR) بعنوان “الإتّجاهات العالميّة: تهجير قسري في العام 2022″، وأورده التقرير الاسبوعي الاقتصادي لبنك الاعتماد اللبناني.

لتصلكم نشرة نقِد الى بريدكم الالكتروني

Read Previous

سوريا الأسد و’المحافظة 15’… تاريخ من الدماء لن تحميه التقاربات

Read Next

باسيل لأبو صعب: من بيت أبي ضربت

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *