naqd politics

4 أخبار عليكم معرفتها مع بداية الأسبوع

لم يكن ينقص المشهد اللبناني المأزوم المقبل على أسبوع مثقل بالتطورات الأشد حرارة من لهيب الطقس الصحراوي الذي يلفحه سوى ان ينفجر مخيم عين الحلوة في “اوقح” استباحة دموية مفتعلة لسيادة لبنان وأمنه على ايدي فصائل فلسطينية مدججة بالسلاح غير الشرعي محوّلةً المخيمات إلى بؤر أمنية.

4 أخبار عليكم معرفتها مع بداية الأسبوع:

السلاح غير الشرعي: اشتبكات بين الفلسطينيين في صيدا

ارتفعت بعد ظهر أمس الأحد، وتيرة الاشتباكات التي يشهدها مخيم عين الحلوة، بين حركة فتح وبعض المجموعات الإسلامية المسلحة، وذلك على اثر تعرض مسؤول الأمن الوطني الفلسطيني التابع لفتح في منطقة صيدا، اللواء أبو اشرف العرموشي وأربعة من مرافقيه، لكمين مسلح داخل المخيم ما أدى إلى مقتله ومن معه.

وتوالى على مدار الساعات الماضية تبادل القذائف الصاروخية والرشقات الرشاشة بين الطرفين على محور على محور البركسات (معقل فتح)–الطوارئ(معقل الإسلاميين)، والبركسات-الصفصاف، قبل أن تتسع ابتداءً من الرابعة والنصف بعد الظهر، لتشمل أيضاً محور جبل الحليب جنوب شرق المخيم (معقل فتح)–حي حطين جنوب غرب المخيم (معقل الإسلاميين) حيث أفيد عن إصابة مسجد حطين بقذيفة صاروخية.

وأسفرت الاشتباكات وما سبقها من أحداث ليل السبت وحتى الأحد، حسب مصادر أمنية، عن سقوط 6 قتلى وأكثر من 30 جريحاً، بالإضافة إلى من أصيبوا برصاص القنص في محيطه وداخل بعض أحياء صيدا. وتم نقل معظم القتلى والجرحى إلى مستشفيات صيدا.

ماذا بعد رياض؟

اليوم هو يوم الفصل بين مرحلتين في المصرف المركزي، حاكم لمدة ثلاثين عاماً، وهو يغادر عند منتصف هذه الليلة مقره مصرف لبنان، وبنواب الحاكم، بدءاً من النائب الأول وسيم منصوري، الذي يعقد مؤتمراً صحافياً اليوم مع زملائه الثلاثة لإعلان ما لديهم قبل تسلّم مهامهم، من دون الحاكم رياض سلامة، حيث سيعلنون اليوم أنهم كانوا على خلاف معه في غير موضوع، وهم يحرصون على تشريع يسمح لهم بتحويل 200 مليون دولار شهرياً من احتياط المصرف لمدة اربعة اشهر، وإلَّا… سوف ننتظر ما سيتم إعلانه، وما يجري فعله بدءاً من يوم غد، سواء على صعيد الرواتب العائدة لموظفي القطاع العام، في الخدمة او معاشات التقاعد للعسكريين والمدنيين في مختلف الاسلاك والقطاعات، المفترض ان تكون وزارة المال حوّلتهم مساء الجمعة الماضي الى مصرف لبنان ليحولهم بدوره الى المصارف، حيث موطّنة فيها الرواتب والمعاشات.

باسيل يتذاكى: لنختصر الحقوق بـ”صندوق”

من أهمّ عوامل عرقلة الاستحقاق الرئاسي، طَمَع “مهووس السلطة” بالمراكز والمناصب ومناورته مع حليفه اللدود التي أوضحت عدم القدرة على الثقة به لَو بأقل الايمان، بالتالي سجلت مصادر “اللواء”، “محاولة النائب جبران باسيل، استغلال الشعارات الطنانة في خطابه السياسي بالمناسبات، لإعادة شد العصب الشعبي المسيحي من حول تيار الوطني الحر بعد انحدار التأييد والتعاطف معه إلى مستوى غير مسبوق، بسبب الفشل الذريع للعهد العوني الذي تولى ادارته، عملياً باسيل طوال السنوات الست الماضية على كافة المستويات، والازمة الخطيرة التي أدخل بها البلاد جراء سياسات التعطيل وهدر ونهب الأموال في قطاع الكهرباء، واستعداء الدول العربية الشقيقة والانحياز للسياسة الإيرانية ومصالحها الإقليمية والدولية”.    وقالت المصادر، إن “مُطالبة باسيل بمقايضة اسم الرئيس المقبل مقابل الموافقة على إقرار قانون اعتماد اللامركزية الإدارية والمالية واعطاءه الصندوق الائتماني، انما يندرج في إطار استباق أي خطوة تراجعية للتيار في العلاقة مع حزب الله في الملف الرئاسي، بخصوص الرئيس المقبل، واعتبار ما طرحه بمثابة مقايضة مربحة لهذا التراجع، ولدغدغة مشاعر جمهور التيار واستجداء عطفهم وتأييدهم للتيار من جديد.”

وتعتبر المصادر، أن “محاولة باسيل بهذا الطرح، بمثابة فقاعه فارغة، ليس لها أي مفعول واقعي على الأرض، لان موضوع إقرار قانون اللامركزية الإدارية الوارد في وثيقة الطائف، تم اقراره بعدما قدمه الوزير السابق زياد بارود في عهد الرئيس الأسبق ميشال سليمان والمطلوب تطبيقه، بينما ما يطالب به باسيل حالياً، إقرار مشروع قانون اللامركزية الإدارية والمالية الموسع، انما يتطلب تعديل الدستور، ولا يمكن تمريره بمجرد فقط بالاتفاق مع حزب الله”.

عاشوراء إيران تتحول ثورة ضد النظام

تحولت مناسبة عاشوراء في إيران، الى مناسبة لانتقاد اجراءات النظام بحق الايرانيين، وتسلسل الانتقادات الى أناشيد ومراثٍ أطلقها منشدون تضمنت عبارات مثل ” إنهم يقضون على الشباب يا حاج”، و” كفاك يا طاغية فإن الدماء تغلي”، و”أزهر التوليب من دماء شباب الوطن”.

وأفاد موقع “صوت أميركا” بأن مقاطع مصورة انتشرت في إيران خلال ذكرى إحياء عاشوراء، ظهر فيها منشدون دينيون (الرادوديون)، وهم ينشدون قصائد فيها بعض الانتقادات للسلطات في البلاد.

وفي مقاطع فيديو من مدن إيرانية عديدة، احتج بعض المنشدين على سقوط ضحايا من المتظاهرين خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد بعد مقتل الفتاة الشابة، مهسا أميني، في أحد أقسام شرطة الأخلاق بطهران.

واحتج منشدون أيضا على قمع السلطات لمن يعارضون ارتداء الحجاب الإجباري، وذلك بالإضافة إلى إبداء غضبهم من ارتفاع الأسعار وزيادة نسبة الفقر بين السكان.

وكانت لافتة، بحسب المقاطع المصورة، مشاركة الحاضرين بتلك التجمعات في ترديد بعض العبارات الاحتجاجية التي غناها المنشدون.

لتصلكم نشرة نقِد الى بريدكم الالكتروني

Read Previous

هل يعيد نصرالله مقولة “لو كنت أعلم” هذا الصيف؟

Read Next

يوم تحولنا وبيروت ضحايا القُنبلة: بانتظار العدالة

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *