naqd politics

“جنود الرب” وعشقهم للخطيئة… منتسب ضرب زوجته حتى الشلل

لا تزال تبعات تهجّم أعضاء من “جنود الرب” على ملهى “اوم بار روم” تتفاعل وخصوصاً انها أتت بعد سلسلة من التحريض على أفراد الميم عين والفئات المهمشة في وطن يعشق تهميش شعبه.

يعرّف قائد “جنود الرب” جوزيف منصور أفرادها، بأنهم “أبناء الرب يسوع، أولاد الكنيسة، كل شخص معمد باسم الأب والابن والروح القدس، هو تلميذ الرب يسوع حسب الكتاب المقدس”، وشدد على أن كل كلمة ينطقون بها مصدرها الكتاب المقدس. ولكن هل حقاً أفعالهم هي من أقوال المسيح؟

لننسى للحظة أفراد الميم عين الذي يبغضهم “جنود الرب” ويعمل على قمعهم ويمنع ترويج ما يسمونه بـ”الشواذ” ونفنّد لكم عشق هذه المجموعة للخطيئة ولأفعال إبليس.

في ذكرى الجمعة العظيمة من العام 2023، انتشر فيديو لأحد اعضاء جنود الرب في ساحة ساسين الأشرفية، خلال اقامة زياح درب الصليب، وهو يتناول مشروب مقوي جنسي مما ادى الى الشعور بالانتشاء على الفور ومحاولته للترويج لهذا السمّ بين المجتمع. أليس هكذا عمل يعتبر بمثابة خطيئة وضد تعاليم المسيح والكنيسة وخصوصاً ان الترويج لهكذا منتج يسبب بالإدمان؟

دعَكُمْ ايضاً من الترويج للممنوعات والعودة الى العائلة والزواج وهما أقدس شيء في الديانة المسيحية حيث يعتبران من أسمى معاني الحياة لدى الطوائف المسيحية. ولكن لحظة! هل حقاً اعضاء جنود الرب يقدسون العائلة كما يطلب المسيح؟

كشف أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي أمس الخميس، عن تعرض سيدة من عائلته للضرب المبرح والاغتصاب والعنف الاسري على يد زوجها بشكل يومي ما سبب بشللها.

وحاول الزوج طمس الحقيقة واقناع عائلتها ان سبب شللها هو “غلطة حكيم”. اما اليوم السيّدة تعاني من شلل نصفي، وليزيد الطين بلة منعها من رؤية اولادها! وللمفاجأة ان هذا الزوج هو اليوم منتسب لـ”جنود الرب المقدّسة على أرض الرب”. ولكن على ما يبدو نسيَ هذا الزوج قول المسيح المقدّس: “أَيُّهَا الرِّجَالُ، أَحِبُّوا نِسَاءَكُمْ كَمَا أَحَبَّ الْمَسِيحُ أَيْضًا الْكَنِيسَةَ” (رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 5: 25)، فَلْيُحِبَّ كُلُّ وَاحِدٍ امْرَأَتَهُ هكَذَا كَنَفْسِهِ”. (رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 5: 33).

يزعم منصور تواجد “مخططات إبليسية” من أجل حرف جيل كامل من الأطفال وطلاب المدارس، “يُشربونهم أفكاراً غربية تعلمهم الزنا بين الصبي والصبي وبين الفتاة والفتاة، أفكاراً تكسر قوانين الإله السماوية ووصاياه التي تقول: ‘لا تزن’، بالتالي لا يمكننا القبول بتشريع المثلية… ومع ذلك نحن لا نفرض شيئاً، من يريد أن يزني هو حر، ولكن نحن نقول لهم لا يمكنكم أن تدخلوا هذه السموم في عقول الأطفال والمجتمع، بأساليب إبليسية تحت شعار حقوق الإنسان”. ولكن مهلاً أليس تعاطي المخدرات والمنشطات الجنسية هي أساليب إبليسية؟ أليس العنف الأسري وضرب الزوج لزوجته وتهديدها بالقتل هي أساليب إبليسية أيضاً وتجعل الطفل يعيش حالة من الخوف والقلق؟

بالختام، ما يمكن جزمه، أن جنود الرب لا يعبدون الرب ولا يفعلون ما يشاء، ومشكلتهم ليست فقط مع “الشواذ” بل مشكلتهم الحقيقية مع جميع الفئات المهمشة وعشقهم للخطيئة واستضعاف الآخر وفرض القوة والرعب باسم الدين.

لتصلكم نشرة نقِد الى بريدكم الالكتروني

Read Previous

صحافيون وصحافيات يرفضون التحريض وينبذون الكراهية: لا حياد في معركة الحريات

Read Next

النكتة ترعب كبرياء السلطة الواهن

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *