naqd politics

مقتل نجل محمد رعد… ماذا نعلم عن فرقة الرضوان؟

أعلن “حزب الله” فجر الخميس، عن مقتل خمسة من مقاتليه، بينهم نجل النائب محمد رعد، عبّاس رعد المعروف باسمه العسكري سراج، بغارة إسرائيلية استهدفت منزلا في بلدة بيت ياحون جنوب لبنان.

في المعلومات المتداولة، الضربة الاسرائيلية على بيت ياحون، أدت إلى مقتل قائد فرقة الرضوان، سراج شحيمي، أبرز التشكيلات العسكرية في حزب الله مع عدد من العناصر منهم عباس محمد رعد، وهذه العملية تدل على اختراق كبير ضمن صفوف “الحزب”.

وعبّاس رعد كان مسؤول سرية في فرقة الرضوان. فماذا نعلم عن هذه الفرقة العسكرية؟

وفي وقت سابق، كان قد كشفت مصادر تابعة لحزب الله عن هذه الوحدة، إذ أشارت إلى أن “هذه الوحدة لديها رقم عسكري يشخص هويتها في التشكيلة الهرمية لحزب الله، ولقد تشكلت قبل فترة من بين القوات الخاصة لحزب الله وهي من اهم الوحدات وافضلها تدريبا وصممت من اجل خوض القتال في اوضاع وساحات معارك خاصة، وتكلف هذه الوحدة بمهام يعجز الآخرون عن ادائها، وقد تشكلت وحدة الرضوان بعد مقتل عماد مغنية (الحاج رضوان) الذي كان المسؤول عن العمليات الهجومية لحزب الله، الى جانب وحدات القوات الخاصة ووحدة الرد السريع”.

وأضافت، “وحدة الرضوان هي احدى نتائج افكار عماد مغنية القائد العسكري لحزب الله من اجل القتال مع العدو الصهيوني حسب اساليب القتال المنقّحة والمختارة من قبل المقاومة الاسلامية في لبنان”.

وكانت قد شاركت هذه الفرقة في الحرب السورية، واستلام مهمات عديدة طوال سنوات الحرب والقتل والتهجير للسوريين. إذ وفي 9 آب 2016، أي في المعارك الكبيرة التي شنّها النظام السوري وحلفائه على حلب، وصلت عناصر القوات الخاصة لحزب الله (فرقة الرضوان) الى حلب دون الاشارة الى عددهم كما تم الاعلان عن وصول ألفي عنصر من الوحدات الخاصة لتابعة لحركة النجباء العراقية الى حلب وهؤلاء ايضا يتمتعون بمستوى عال من الجهوزية والتجهيز، لمساندة الجيش السوري والقوات الجوية الروسية وحلفائهم في محور المقاومة على جبهة حلب لاستعادة هذه المنطقة واحكام الطوق على حلب.

تحذير اسرائيلي:

وفي أيار من العام الحالي، كان قد حذر رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية هرتسي هاليفي مؤخرا مسؤولي المخابرات من التمجيد المفرط بـ “وحدة الرضوان”، وحدة النخبة التابعة لـ”حزب الله “.

وأمر هاليفي استغلال ما اعتبره “نقطة ضعف” هذه القوة، وهي “الصعوبة بالحفاظ على السرية”، على حد قوله. وهذا ما يدل على اختراق الكيان الصهيوني هذه الوحدة العسكرية.

وجاءت الغارة الإسرائيلية على بيت ياحون بعد ساعات من الإعلان عن التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحماس تطلق الحركة بموجبه 50 رهينة من الذين احتجزتهم خلال هجومها على إسرائيل، التي تفرج بدورها عن أسرى فلسطينيين، على أن تسري هدنة لمدة أربعة أيام في قطاع غزة، في أول خطوة فعلية نحو تهدئة بعد أكثر من ستة أسابيع من الحرب.

لتصلكم نشرة نقِد الى بريدكم الالكتروني

Read Previous

Argentina’s Unconventional President: decoding the win

Read Next

الهدنة الانسانية بدأت في غزة… هذه أبرز بنودها

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *