naqd politics

أقليات قطاع غزة يستغيثون: القصف الاسرائيلي يطال آخر كنيسة كاثوليكية

كنيسة العائلة المقدسة في غزة، الكنيسة الكاثوليكية الوحيدة في القطاع. حيث يعاني مسيحيُّوها الأمرَّيْن مثلهم مثل بقية الغزاويين.

بالعودة إلى انتشار الدين المسيحي في هذه البقعة، يذكر سفر أعمال الرسل أن الشماس فيليبُّس كان على طريق غزة عندما التقى موظف ملكة الحبشة وطلب هذا الأخير منه أن يشرح له الكتاب المقدس، ومنذ القرن الاول ميلادي إنتشرت المسيحية في تلك البقعة.

تُعَدُّ كنيسة العائلة المقدسة المعروفة أيضا بدير اللاتين آخر كنيسة كاثوليكية في غزة، كما الـ137 كاثوليكيا في المدينة، ومن تعداد القطاع المسيحي الآخذ في الانكماش. صغيرة هي الكنيسة، فهي مكوَّنة من بناء من الحجر الجيري بُني في ستينيات القرن الماضي، وأمكن أن تكتظ بسهولة إن توافدت عليها بضع عائلات في ليلة عيد الميلاد.

تم افتتاح الرعية الكاثوليكية رسمياً، على يد الكاهن النمساوي الأب جورج غات، الذي وصل إلى غزة عام 1879 برفقة الكاهن الماروني الأب نعمة الله ضومط، فاستأجرا بيتًا لخمس سنوات. وقد بلغ عدد الكاثوليك في ذلك الحين 30 مؤمنًا.

شهدت حرب عام 1948 قدوم مئات المهجّرين ومنهم عدد لا بأس به من الكاثوليك، فعاد الاهتمام ببناء كنيسة كبيرة. وقد بنى هذه الكنيسة الأب حنا النمري عام 1965.

واليوم، عقب معركة طوفان الأقصى، تعرضت الكنيسة، نهار السبت الماضي لقصف عنيف في محيطها من قبل الجيش الاسرائيلي، وهذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها الكنيسة للقصف خلال معركة 7 تشرين.

إذ الشهر الماضي، تعرض محيط الكنيسة أيضاً لقصف عنيف ما أدى لسقوط عدد من الجرحى من النازحين الذين يختبؤون بها.

وتضم غزة ثلاثة كنائس مسيحية، الكنيسة المعمدانية وهي الوحيدة للبروستانت، والكنيسة الأرثوذكسية اليونانية (كنيسة القديس برفيريوس)، وكنيسة العائلة المقدسة للاتين، وجميعها تعرضت لاستهداف إسرائيلي منذ بدء التصعيد على القطاع.

لتصلكم نشرة نقِد الى بريدكم الالكتروني

Read Previous

آلة التخوين مستمرة ولو على حساب البشر والحجر

Read Next

اللبنانيون يسألون: أين سنعيّد عيد الميلاد هذا العام؟

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *