naqd politics

هذا ما عليك معرفته من الأحداث التي حصلت في الأيام الماضية

على الرغم من دخول البلاد عطلة عيد الميلاد ونهاية العام، شكّل التصعيد المتواصل على الحدود اللبنانية الجنوبية مع إسرائيل الحدث الثابت في مسار الواقع اللبناني في الأيام الأخيرة والأسبوع الأخير من السنة الحالية.

وفي هذا المقال، 3 أخبار حصلت خلال عطلة عيد الميلاد، عليكم معرفتها:

مقتل كبير قادة الحرس الثوري الايراني في سوريا

قالت وكالة “تسنيم” الإيرانية إن رضي موسوي أحد كبار قادة الحرس الثوري في سوريا، قُتل الاثنين، في غارة إسرائيلية استهدفت منطقة السيدة زينب في ريف دمشق.

وأضافت الوكالة أنه “خلال العدوان الصهيوني الذي استهدف قبل ساعات منطقة الزينبية في ضواحي العاصمة دمشق استشهد السيد رضي موسوي أحد كبار مستشاري الحرس الثوري في سوريا”. وأكدت أن موسوي هو أحد أقدم مستشاري الحرس الثوري في سوريا وأحد المقربين من القائد السابق لفيلق القدس قاسم سليماني.

وتعليقاً، قال الحرس الثوري الإيراني إن “المستشار الذي اغتاله الكيان الصهيوني كان مسؤول وحدة دعم محور المقاومة بسوريا”. وأضاف أن إسرائيل ستدفع “ثمن جريمة اغتيال أحد مستشارينا العسكريين القدامى في سوريا”.

من جهته، تعهد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بجعل إسرائيل “تدفع” ثمن قتله. وقال في بيان: “لا شك أن هذه الخطوة هي علامة أخرى على الإحباط والضعف العجز لدى النظام الصهيوني الغاصب في المنطقة”، مضيفا أن إسرائيل “ستدفع بالتأكيد ثمن هذه الجريمة”.

نتنياهو يضع 3 شروط لانهاء الحرب

نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية مقالاً لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وضع فيه ثلاثة شروط تسبق إنهاء الحرب على غزة.

وقال نتنياهو في مقاله إنه “لا بد من تدمير حماس ولا بد من نزع سلاح غزة ولا بد من استئصال التطرف في المجتمع الفلسطيني”، مضيفاً: “هذه هي الشروط الأساسية الثلاثة لتحقيق السلام بين إسرائيل وجيرانها الفلسطينيين في غزة”.

وزعم نتنياهو أنه من أجل القضاء على حماس، فإنه يتعين “تفكيك قدراتها العسكرية، وإنهاء حكمها السياسي في غزة”، مضيفاً أن قادة حماس تعهدوا بتكرار معركة “طوفان الأقصى” ليخلص إلى أن القضاء عليهم هو “الرد المتناسب الوحيد” لمنع تكرار ذلك.

مزاعم اسرائيلية عن انسحاب قوة الرضوان من جنوب لبنان

قال موقع “واللا” العبري، أمس الأحد، إنه حصل على معلومات تفيد بأن حزب الله سحب “قوة الرضوان” من بعض المواقع على الحدود مع إسرائيل، معللًا الانسحاب بمخاوف الميليشيا من دقة الصواريخ التي تستخدمها إسرائيل.

وذكر الموقع، أن الأمين العام حسن نصرالله بدأ يفكر في مسار آخر للحرب؛ ما أدى إلى سحبه عناصر من “قوة الرضوان” من بعض النقاط في جنوب لبنان باتجاه الشمال، خشية قيام إسرائيل بهجوم استباقي. ولفت الموقع إلى أن الأيام الأخيرة شهدت تسريب معلومات استخبارية تفيد بأن انسحاب عناصر “قوة الرضوان” جاء عقب مقتل العديد منهم بشكل يومي، فضلًا عن استهداف البنى التحتية. ورأى الموقع أن الهجمات الإسرائيلية والانسحاب المشار إليه يعني أن إسرائيل نجحت في فرض ضغوط كبيرة على حزب الله.

الموقع نقل عن مصادر عسكرية إسرائيلية، لم يكشف هويتها، أنه من غير المعروف ما إذا كان انسحاب “قوة الرضوان” مؤقتاً أم لا، وما إذا كان السبب هو القلق من تزايد أعداد القتلى بين صفوف هذه القوة التي تعد “ثروة غالية للغاية” بالنسبة لحزب الله. ولفت إلى أن عناصر “قوة الرضوان” تلقوا تدريبات مكثفة على عمليات متنوعة، وعلى رأسها تنفيذ هجوم على غرار الهجوم المباغت الذي شنته حماس في السابع من تشرين الأول على مستوطنات غلاف غزة.

لتصلكم نشرة نقِد الى بريدكم الالكتروني

Read Previous

ناس بدها تعيّد رغم الحرب وناس بدها الحرب رغم العيد

Read Next

الفرح حق مقدّس: لبنان بين مظاهر الحياة وظلال الموت

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *